النسائي
84
تفسير النسائى
الفصل الثامن وفاته ودفنه * - وفاته ودفنه : بعد حياة حافلة بالعلم والعبادة والجهاد والقيام في وجه المنحرفين خرج النسائي من مصر في آخر عمره إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية فقال ما قال ، فآذوه وضربوه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فتوفي بها " 1 " . وقال الدارقطني : خرج حاجا فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة ، فقال : احملوني إلى مكة . فحملوه وتوفي بها ، وهو مدفون بين الصفا والمروة ، وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة " 1 " . قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر " . . . . خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنين وثلاثمائة وتوفي بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث " 2 " .
--> ( 1 ) السير ( 14 / 132 - 133 ) وقال الذهبي متعقبا ذلك : كذا قال [ أي حمزة العقبي ] وصوابه : إلى الرملة . ( 2 ) السير ( 14 / 133 ) ورجحه الذهبي وصححه فقال : هذا أصح ؛ فإن ابن يونس حافظ يقظ ، وقد أخذ عن النسائي ، وهو به عارف .